حصل د/محمد زكريا الحسينى – المدرس المساعد بقسم سلوكيات الحيوان والدواجن ورعايتها بكلية الطب البيطري بجامعة أسوان على الدكتوراه وتم إختياره أفضل طالب دكتوراه حيث حصل على جائزة التميز العلمى لرسائل الدكتوراه بكلية علوم الموارد الحيوية والبيئية بجامعة كيوشو اليابانية واختياره ممثلاً عن خريجى طلبة الدكتوراه لإلقاء الكلمة الخاصة بحفل التخرج يوم ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢
وتعد هذه الجائزة أعلى جائزة تمنح لطلبة الدكتوراه بجامعةكيوشو لأفضل رسائل الدكتوراه و تشترط تميز الباحث فى أداءه العلمى ونشره عددًا من الأبحاث العلمية فى المجلات ذات معامل التأثير القوى والمشاركة فى المؤتمرات الدولية والحصول على جوائز من الجمعيات العلمية المتخصصة ويعد تحقيق هذا الإنجاز فى جامعة كيوشو والتى هى أحد أعرق الجامعات اليابانية شرف عظيم وأمرًا يدعو للفخر.
بدأت رحلة الدكتور محمد زكريا ابن محافظة دمياط حتى الوصول إلى اليابان إذ حصل على بكالوريوس العلوم الطبية البيطرية من كلية الطب البيطرى جامعة جنوب الوادى عام 2011 بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف ثم عين معيدًا بكلية الطب البيطرى جامعة أسوان عام 2013 وحصل على درجة الماجستير من كلية الطب البيطرى جامعة بنى سويف عام 2017 ثم عين مدرسًا مساعدًا بكلية الطب البيطرى جامعة أسوان ثم حصل على بعثة خارجية ممولة من الحكومة المصرية لدراسة الدكتوراه فى اليابان وبدأت رحلة دراسة الدكتوراه فى اليابان عام 2019 حتى الحصول عليها فى العام الحالى
ويتعلق محور دراسة الدكتوراه عن أحد الحلول المبتكرة لمواجهة الإجهاد الحرارى فى الدواجن والذى يعد أحد أهم المشاكل الرئيسية فى صناعة الدواجن هذه الأيام بسبب التغيرات المناخية الحالية وتمكن د/محمد زكريا من دراسة بعض الأدوار الوظيفية والآليات التنظيمية لبعض الأحماض الأمينية خاصة حمض التورين فى الخلايا العصبية ودورها فى تخفيف الإجهاد الحرارى فى الدواجن وتمكن د/محمد زكريا خلال فترة دراسة الدكتوراه من نشر9 أبحاث فى مجلات دولية ذات معامل التأثير القوى و 14 ملخص بحثى فى مؤتمرات دولية بالتخصص والمشاركة فى العديد من المؤتمرات العلمية الدولية فى اليابان وفرنسا وكوريا الجنوبية والحصول على عدة جوائز ومنح من جامعة كيوشو والجمعية اليابانية للدواجن والجمعية اليابانية لعلوم الحيوان.
واختتم د/محمد زكريا كلمته بحفل التخرج بشكر الحكومة المصرية وجامعة أسوان لإتاحة الفرصة له لدراسة الدكتوراه فى اليابان كما شكر مشرفيه ووالديه وأسرته لدعمهم له خلال فترة دراسة الدكتوراه.